وثمة مجموعة من العوامل التي تتحكم في التنشئة الاجتماعية، وأثرها الكبير في نمو شخصية الفرد، مثل: العوامل الوراثية، والهرمونات التي تفرزها الغدد الصماء، والتغذية، وعوامل البيئة الاجتماعية، وعوامل أخرى ثانوية، مثل: أعمار الوالدين، والمرض والحوادث، والانفعالات الحادة، والولادة المبكرة، وعوامل المناخ والطقس والسلالة [1] .
بيد أن هناك عوامل أكثر نفاذا وتأثيرا في عمليات التنشئة الاجتماعية، وهي: ثقافة المجتمع، والأسرة، والمدرسة، وجماعة الأقران والرفاق، ووسائل الإعلام (الإذاعة، والسينما، والتلفزيون، والحاسوب، والكتب، والصحف) ، والمؤسسات الاجتماعية، والوحدات الاجتماعية والجماعات التي ينتمي إليها الفرد، ويرتبط بها ارتباطا وثيقا، ولها تأثيرها المباشر في سلوكه [2] .
وقد اهتم علماء النفس الاجتماعي بأربعة مظاهر من التنشئة الاجتماعية:
("عملية التعلم الاجتماعي مثل التقليد والتقمص وتعلم الدور."
(عن طريق التعلم الاجتماعي ترسخ الضوابط الداخلية وتدعم كالضمير ومفهوم الذات والأدوار الاجتماعية.
(نمو أنماط سلوكية متعددة مثل الاعتماد على الآخرين، والعدوان والاندماج وتكوين خطط مختلفة لتحقيق أهداف معينة والدفاع عنها.
(علاقة البناء الاجتماعي بهذه العمليات وبتأثيراتها. [3] ""
(1) - خليل ميخائيل معوض: نفسه، ص:113.
(2) - خليل ميخائيل معوض: نفسه، صص:117 - 143.
(3) - خليل ميخائيل معوض: نفسه، ص:104.