(المدرسة الاستعمارية التي ظهرت إبان الحماية من 1912 م إلى 1956 م، وتهدف هذه المدرسة إلى القضاء على الكتاتيب الدينية والجوامع القرآنية، ومحو ثوابت الأمة المغربية، والتشديد على الفصل بين البرابرة وإخوانهم العرب، مع صدور الظهير البربري سنة 1930 م. علاوة على محاربة كل النزعات الثورية التحررية التي تسعى إلى استقلال المغرب. وتعمل هذه المدرسة أيضا على ضرب الوحدة الوطنية، والطعن في اللغة العربية، والتشكيك في الدين والقيم الإسلامية والهوية المغربية عن طريق محاولات التنصير، وفرنسة المؤسسات التعليمية المعاصرة. ومن ثم، يعد التعليم المغربي إبان الحماية تعليما انتقائيا نخبويا تصنيفيا(التعليم الإسلامي، والتعليم الأوروبي، والتعليم الإسرائيلي، والتعليم الأمازيغي) ؛
(مرحلة التأسيس وبناء المدرسة الوطنية التي ظهرت بعد الاستقلال مباشرة، بتطبيق نظرية البديل الوطني، أو ما يسمى أيضا بنظرية المبادئ الأربعة، وهي: التعميم، والتوحيد، والتعريب، والمغربة؛
(مرحلة الاستواء والعطاء والإنتاج إبان مرحلة السبعينيات من القرن العشرين؛ إذ ساهمت المدرسة المغربية في تكوين جيل من الأطر المتميزة والمنفتحة والواعية التي عرفت بالإبداع والمهارة والحذق وجودة الملكات، وتميزت بالمساهمة الكبيرة في تحريك الاقتصاد المغربي، وإغناء الثقافة العربية، وإثراء الفكر الإنساني؛
(مرحلة النكوص والتراجع التي بدأت مع سياسة التقويم الهيكلي في منتصف ثمانينيات القرن العشرين؛ إذ تراجعت المدرسة المغربية عن جودتها الكمية والكيفية بسبب الأزمات التي كان يتخبط فيها المغرب سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا، وخاصة مع حرب الصحراء. ناهيك عن الضغوطات الدولية الخارجية التي تتجلى، بكل وضوح، في قرارات المؤسسات المالية، كمؤسسة البنك العالمي، ومؤسسة صندوق النقد الدولي؛