عمالة كاملة أو توظف كامل. وإن لم يتمكن ذلك، فإنه يعني أن هناك جزءًا من قوة العمل معطَّلة، ومن ثم فإنه يوجد بطالة في المجتمع.
-مراحل العمالة:
الأولى مرحلة العمالة الكاملة: سبق تحديد المقصود بالعمالة الكاملة.
الثانية مرحلة العمالة فوق الكاملة: يقول أحد الباحثين إنها: (( الحالة التي يكون فيها الطلب على السلع والخدمات مرتفعًا، بالمقارنة مع الطاقة الإنتاجية القصوى للنشاط الاقتصادي، وبذلك ينشأ ضغط تضخمي في أسواق السلع والعمل ) ) [1] .
وقال آخر إنها: (( تعني تضخمًا في سوق العمل تستخدم فيه طاقات لا تستخدم عادة، كربات البيوت والعجزة والمسنين، كما تعني فيما يتعلق بالمنشأة الواحدة تشغيل عدد من العمال أكثر مما تستلزمه حاجة العمل ) ) [2] .
العمالة فوق الكاملة = العمالة الفائضة = العمالة الزائدة = التضخم.
وهذه تعني مفهومًا واحدًا [3] .
الثالثة مرحلة العمالة دون الكاملة: (( وهي الحالة التي يكون الطلب الكلي أقل من العرض الكلي ) ) [4] .
العمالة دون الكاملة = العمالة الناقصة = تحت الاستخدام = البطالة.
وهذه تعني مفهومًا واحدًا [5] .
المراحل الثلاث هي:
1 -العمالة الكاملة. 2 - التضخم. 3 - البطالة.
-أهمية العمالة الكاملة:
(1) د. عبدالعزيز هيكل، مرجع سابق، (ص 620) .
(2) د. أحمد بدوي، د. محمد مصطفى، مرجع سابق، (ص 164) .
(3) للاستزادة انظر:
أ - د. أحمد بدوي، د. محمد مصطفى، مرجع سابق، (ص 202) .
ب - د. عبدالعزيز هيكل، مرجع سابق، (ص 620) .
جـ - د. إسماعيل هاشم، مذكرات في النقود والبنوك، (ص 233) ، نشر دار النهضة العربية، بيروت 1976 م.
د - د. جامع مصطفى، د. محمد عفر، د. صلاح الدين عقدة، مبادئ الاقتصاد الكلي، (ص 139) ، نشر دار المجمع العلمي، جدة 1399 هـ.
(4) د. جامع مصطفى، د. محمد عفر، د. صلاح الدين عقدة، مرجع سابق، (ص 139) .
(5) للاستزادة انظر:
أ - د. إحسان الحسب، د. فاضل الحسب، مرجع سابق، (ص 78) .
ب - د. جامع مصطفى، د. محمد عفر، د. صلاح الدين عقدة، مرجع سابق، (ص 139) .