عليه ... وسلم: (( إذا أعطيت شيئًا من غير أن تسأل فكل وتصدق .. ) ) [1] .
2 -أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن أبو عبيدالله المخزومي قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال أخبرني عبدالله بن السعدي أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام فقال: (( ألم أخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين فتعطى عليه عُمالة(أجرة) ، فلا تقبلها (وفي رواية أخرى (( رددتها ) )، وفي رواية ثالثة (( كرهتها ) )) قال: أجل. إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين .. ) [2] .
3 -حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (( يأكل الوصيُّ بقدر عمالته ) ) [3] .
4 -حديث ابن عمر قال: يجيء القرآن يشفع لصاحبه، يقول: (( يا رب لكل عامل عمالة من عمله، وإني كنت أمنعه اللذة والنوم .. ) ) [4] .
وغير ذلك من الأحاديث الواردة [5] .
والعمالة هنا، تعني الأجرة كذلك.
العمالة في الفقه:
وردت في كتب كثيرة، وفي المذاهب الفقهية الأربعة، وفي غيرها، نختار بعض النصوص على النحو التالي:
1 -جاء في القاموس الفقهي: (العَمالة: العمل، العُمالة: أجرة العامل، العِمالة: العُمالة. العمل: المهنة(ج) أعمال .. ) [6] .
2 -جاء في المغني: مسألة: قال (إلاَّ أن يكونوا من العاملين عليها فيعطون بحق ما عملوا) وجملته: (أنه يجوز أن
(1) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والدارمي وأحمد وابن حبان، انظر إرواء الغليل، محمد الألباني (3/ 364) .
(2) النسائي، سنن النسائي، (5/ 102) ، نشر دار الكتاب العربي، بيروت.
(3) ابن الأثير الجزري، جامع الأصول في أحاديث الرسول (10/ 573) ، نشر مكتبة الحلواني، مطبعة الملاح، مكتبة دار لبنان 1392 هـ.
(4) الدارمي، سنن الدارمي، (2/ 309) ، باكستان 1404 هـ.
(5) للاستزادة انظر في ذلك:
أ - أبو داود، سنن أبي داود، (2/ 296) ، نشر محمد علي السيد، حمص 1388 هـ.
ب - البغوي، شرح السنة (6/ 91) ، نشر المكتب الإسلامي، بيروت 1403 هـ.
ج - النسائي، سنن النسائي، (5/ 102) .
د - ابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة (4/ 68) ، نشر المكتب الإسلامي، بيروت 1395 هـ.
هـ - محمد الألباني، إرواء الغليل، (3/ 363) ، نشر المكتب الإسلامي، بيروت 1399 هـ.
و - ابن حجر، فتح الباري، (13/ 149، 5/ 392) ، نشر الإفتاء، الرياض.
ز - أحمد البنا، الفتح الرباني (9/ 55) ، نشر دار الشهاب، القاهرة.
(6) سعدي أبو حبيب، القاموس الفقهي، (ص 262) ، نشر دار الفكر، دمشق 1402 هـ.