وعلى هذا، فالأجور عامل مهم مؤثر في العمالة زيادة أو نقصًا.
نقابات العمال:
يقول أحد الباحثين إن نقابات العمال: (اتحاد يضم العمال المشتغلين في مهنة أو حرفة معينة، بغرض تحسين ظروفهم وزيادة العائد الذي يحصلون عليه في صورة أجر لقاء العمل الذي يبذلونه) .
ويقول كذلك إنها: (جمعيات تشكل لأغراض المساومة الجماعية بشأن شروط الاستخدام وتنمية مصالح أعضائها الاقتصادية والاجتماعية عن طريق الضغط على الحكومات والهيئات التشريعية، بل وبالالتجاء إلى العمل السياسي في بعض حالات معينة) [1] .
وظائف النقابة العمالية: تتمثل في المساومة الجماعية حول معدلات الأجور، وظروف الاستخدام وتوفير المنافع والخدمات لأعضائها.
الهدف من النقابة العمالية: تدعيم وضع العمال بتكوين اتحاد يضم شملهم، وتكوين أرصدة نقدية تحقق أغراضهم، وأموال النقابة العمالية تستخدم عادة في الوجوه الآتية:
أ - أغراض تجارية. ب - أغراض اجتماعية.
جـ - أغراض تمثيلية.
وسائل النقابة العمالية: التهديد بالاضراب، والضغط على الحكومات والهيئات النيابية عن طريق العمل السياسي في بعض الأحيان.
وبالنسبة للمساومة الجماعية، يقول أحد الباحثين إنها:
(عبارة عن التفاوض بين الإدارة وممثلي العمال من أجل تحديد الأجور وغيرها من الظروف التي يجري أداء العمل في ظلها) [2] .
والمساومة الجماعية تكسب العمال قوة مساومة أكبر.
وأقوى سلاح، كما قلنا، في يد النقابة هو التهديد بالإضراب في حالة عدم الاستجابة لمطالبها أو رفض التفاوض بشأن هذه المطالب.
والإضراب هو: (توقف كامل عن العمل في معمل تم الإعداد له من جانب العمال، وذلك في محاولة لإجبار إدارة
(1) سعيد عبود السامرائي، القاموس الاقتصادي الحديث، (ص 157، 282) ، نشر دار النهضة، بغداد 79/ 1980 م.
(2) راشد البحراوي، مرجع سابق، (ص 432) .