الصفحة 117 من 118

6 -فقد الهوية والتبعية المذمومة والإعجاب بنُظم الغرب وتقاليده {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} [الرعد: 11] .

7 -الاستجداء بالكافرين وموالاتهم وطلب النصرة منهم {يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [المائدة: 51] .

8 -غض الطرف عن موالاة المؤمنين في حال محنتهم وحاجتهم للنصرة"ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله" [1] .

9 -الفرقة المشينة في صفوف الأمة مع وجود التشاحن والتباغض والاختلاف {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} [الأنفال: 46] .

10 -عدم إدراك بعض المسلمين لطبيعة المعركة مع اليهود والنصارى وأنها معركة عقيدة ودين وولاء وبراء {ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم} [محمد: 11] .

11 -الانخداع ببعض الاستراتيجيات الغربية والمساهمة في تنفيذها كالسلام والتطبيع والتعايش السلمي والوحدة الإنسانية والنظام العالمي الجديد {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد: 38] [2] .

هذه هي الأسباب وهذه هي المعوقات.

فإن أخذنا بالأسباب، واجتنبنا المعوّقات رجونا أن نصل إلى نصر الله الذي وعدنا، وإن لم نصله حمدنا الله أنّا أدّينا ما استطعنا مما علينا ويكتب الله لنا الأجر بنياتنا.

هذا آخر ما دوّناه في هذا الكتاب، وما اردنا منه، ولعلّ الرّسالة التي أردناها به وشرحناها فيه تكون قد وصلت إلى القارئ الكريم ببلوغه إلى هذا الموضع منه، فيطمئن قلبًا ويهدأ نفسًا ويستقر روحًا، ثم ينطلق إلى ميدان العمل ينافس على تقديم ما يستطيع لنصرة دينه بعلم وحكمة ورحمة وإحسان.

والله الموفق والمستعان

المؤلفان

(1) أخرجه أحمد (16415) ، وأبو داود (4884) ، وصححه أبو نعيم، والسيوطي، وحسّنه الهيثمي، وضعّفه الألباني، انظر الضعيفة (6871) .

(2) نقلت هذه النقاط عن مقال:"كيف ننصر الله؟"بقلم، سلمان بن يحيى المالكي، منشور بموقع صيد الفوائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت