وهذه الدولة تبعد قرابة الستة آلاف وحدة قياسية طولية إلى الغرب من كاليكوت، وهذه الدولة تقع على ساحل البحر، وأسوار المدينة مقامة من الأحجار، وشعبها كثير العدد وله من الجراءة قدر كبير. ويبلغ عدد جنوده وعساكره من المشاة والفرسان ما يقرب من عشرين ألف رجل، لذلك كان يرعب من بجانبه من بلدان، الحكام والمحكومون قد اهتموا كثيرا بالثقافة الإسلامية وعملوا بها واهتموا بتنميتها، لغتهم العربية وملكهم يتبع الطقوس والعادات والتقاليد ذاتها (لقد سلم يونجل اكسنشو الرسول المكلف لي تشونج) إلى المراسيم وأعطى القبعات والجلاليب والهدايا إلى الملك والرؤساء هناك، وبعد تقسيم الأسطول في دولة سامودرا، حصل تشيغ خه على تفويض بتسليم السفن الشراعية هناك إلى هذا المكان. الملك هناك على رأس كبار موظفيه استقبله في القصر الملكي بكل سعادة وسرور وبعد انتهاء مراسم وضع السفن الشراعية وإتمام عملية التسليم أعطى الملك توجيهاته إلى شعب البلاد وملاك الأشياء النفيسة للقيام بالتبادل التجاري والمقايضة). [1]
الملك هناك يغطى رأسه بقبعة ذهبية ويرتدى قفطان أصفر اللون، حزامه من الذهب ومرصع بالأحجار الكريمة ويوجد المعبد (المسجد) أيضا لإقامة الشعائر والطقوس وهناك يقوم الملك بإقامة