تقع دولة هرمز بجوار باب البحر وكل سكانها يعملون بالتجارة ولا يوجد أى غطاء نباتى، تتغذى الابقار والاغنام والخيول والجمال على سمك البحر المجفف ويقال أنه يوجد بعض الخضار والمزروعات في أعماق التلال وأهلها أمناء جداَ، وجدران المدينة ومنازلهم مصنوعة من الحجارة. حاكم المدينة يعيش في بقعة معزولة محاط بالقوات والخيول العالية وتربه البلد جدباء، والقمح هو أكثر الحبوب وفرة في تلك المدينة من اى حبوب أخرى والناس في المدينة أغنياء جداَ، وبالقرب من التلال كل شئ ملون بلون الملح حتى أنهم يستخرجونة ويصنعون منه أطباق وصحون وفناجين وأشياء من ذلك القبيل، لذا فأنهم عندما يأكلون لايضعون اى ملح على الطعام. منازل دولة هرمز مبنية من الحجارة وتتكون من ثلاث إلى أربع طوابق، غرف النوم والمطبخ والمرحاض وأماكن أستقبال الضيوف في الطوابق العليا. [1]