الصفحة 60 من 128

198.يقول الحافظ العراقي في صفة عنقه: وَالْجِيدُ فِيهِ سَطَعٌ وَسِيمُ = وَالصَّوْتُ فِيهِ صَحَلٌ قَسِيمُ لَوْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ

آيَاتٌ مُبَيَّنَةٌ = كَانَتْ بَدِيهَتُهُ تُنْبِيكَ بِالْخَبَرِ ويقول أيضًا: عُنُقُهُ يُرَى كَجِيدِ دُمْيَةِ = مَعَ صَفَاءِ لَوْنِهِ كَالْفِضَّةِ منكباه صلى الله عليه وسلم: المنكب هو مجمع العضد والكتف، ولقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم منكبان عظيمان، عليهما شعر كثير، وعريضان قد اتسع ما بينهما في اعتدال، واتسقت رؤوسهما في جمال، فعن عليٍّ رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الكراديس. جمع الكردوس، وهو كل عظمين التقيا في مفصل، نحو: المنكبين والركبتين والوركين. وقيل: رؤوس العظام. رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا وضع رداءه عنهما برزا كسبيكة الفضة، فعن

أبي هريرة الله عنه قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع رداءه عن منكبيه، فكأنه سبيكة فضة. رواه البيهقي، وقال الألباني: حسن. ولقد كان كتفاه عريضين عظيمين، ويلزم من ذلك أنه كان عريض الصدر، وأعلى الظهر، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين. متفق عليه. كتفاه صلى الله عليه الله عليه وسلم عظيم الألواح، ضخم الكتفين، في تناسق تام مع تقاسيم جسده صلى الله عليه وسلم، من غير ارتفاع إحداهما عن الأخرى. وقد ورد ذلك فيما رواه هند ابن أبي هالة وعليُّ بن أبي طالب من أنه صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكراديس. سبق تخريجه. أي: عظيم الأعضاء. خاتَم النبوة: الخاتِم بكسر التاء،

اسم فاعل من الختم، وهو الإتمام والبلوغ إلى الآخر. وبفتح التاء بمعنى الطابع، ومعناه الشيء الذي هو دليل على

أنه لا نبي بعده. قال القاضي البيضاوي: خاتَم النبوة أثر بين كتفيه نُعت به في الكتب المتقدمة، وكان علامة يُعلَم بها أنه النبي الموعود، وصيانة لنبوته عن تطرق القدح إليها صيانة الشيء المستوثق بالختم، ذكره العيني. تحفة الأحوذي 6/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت