-هذه مجرد نماذج للاستدلال والمثال لا الحصر لأن النماذج تترى من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا.
-خامسًا: توصية واجبة: علينا أن ندرك بل نوقن أن التكافل جزء من عقيدة المسلم ومن خلق الإسلام ومبادئه كما أنه يوازن بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع لأنه يقضي على التفاوت الطبقي المذموم ولذلك يجب على كل صاحب نعمة أو فضل أن يجود مما رزقه الله تعالى به - ماديًا كان أو معنويًا - على كل محتاج دون إسراف أو تقتير أو إبطاء حتى تسود المحبة والألفة والأخوة والإيثار والأمن وحب الوطن الخ.
-كما علينا أن نوقن أيضًا أن التكافل يميز المجتمع المسلم عن غيره من المجتمعات التي تقوم على فلسفات من شأنها أن توجِد التفاوت الطبقي الذي يزيد الغني غنًا فاحشًا ويزيد الفقير فقرًا مُدقعًا. فلك أن تتخيل المجتمع وقد جرد من التكافل فلن ترى سوى العقوق والجحود والحسد والبغض والكراهية والسخط والأنانية .. الخ. كما أنه ستسود في هذا المجتمع الجرائم والفوضى والعبثية والمشاحنات وعدم الانتماء.
-على هذا فالتكافل يقضي حاجة المضطر، ويزيل هَمُّ المهموم، ويضمد جرح المصاب، فيكون المجتمع قويًا متماسكًا كالبنيان المصوص.
اللهم ألف بين قلوبنا ولا تجعل للشيطان مكانا بيننا