قد تعمدوا تحريف دلالة اللفظ القرآني عن علم من أجل اختلاق الوجوه ومن أجل أن يظهروا للآخرين مقدرتهم على تأليف مثل هذه الكتب.
2 -سبحان: قال الدامغاني تفسير (سبحان) على سبعة أوجه: الصلاة، والعحب، والذكر، والتوبة، والاستثناء، وبراءة الله من السوء، والتنزيه.
فوجه منها، التسبيح بمعنى: الصلاة، قوله تعالى في سورة الروم: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) {الروم: 17} مثلها (سَبَّحَ لِلَّهِ) {الحديد: 1} {الحشر: 1} {الصف: 1} يعني: صلوا لله.
والوجه الثاني، سبحان، يعني: العجب، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) {الإسراء: 1} يعني: العجب الذي أسرى بعبده.
والوجه الثالث، التسبيح: الذكر، قوله تعالى في سورة الرعد: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) {الرعد: 13} يعني: ويذكر الرعد، مثلها في سورة البقرة: (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ) {البقرة: 30} أي: نذكرك
والوجه الرابع، التسبيح: التوبة، قوله سبحانه في سورة الأعراف: (قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) {الأعراف: 143}
والوجه الخامس، التسبيح: الاستثناء، قوله تعالى في سورة القلم: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ) {القلم: 28} يقول: هلاَّ تستثنون.