فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 434

الثاني عشر: الرجال يعني: الكفار، كقوله تعالى: (وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ) {الأعراف: 48} [1]

جعلوا الرجال في الوجه السابع بمعنى الملائكة في قوله تعالى: (وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ) قال ابن الجوزي نفسه: (( وفي أصحاب الأعراف قولان: أحدهما: أنَّهم من بني آدم، والثاني: أنَّهم الملائكة، قاله أبو مجلز، واعتُرِض عليه، فقيل: إنَّم رجال، فكيف تقول ملائكة، فقال: إنَّهم ذكور وليسوا بإناث ) ) [2]

وجعلوا الرجال في الوجه الثالث بمعنى الذكور، والذكور من مرادفات الرجال لا من وجوهه.

أمَّا المشاة، والأزواج، وأهل قباء، والصادقون، والصابرون، والمحافظون على أوقات الصلاة، والفقراء، والمستضعفون، والمقهورون، والرجال من الرسل، والرجال من الجن، والرجال من الملائكة، والكفار كما جاء في باقي الوجوه، فهي من صفات الرجال وليست من وجوهه.

3 -الغلام: قال الدامغاني: (( تفسير الغلام على سبعة أوجه: يحيى بن زكريا، والمقتول على يد الخضر عليه السلام، وأصحاب الكنز، وإسحاق بن إبراهيم عليها السلام، ويوسف عليه السلام، وعيسى بن مريم عليه السلام، والخادم في الجنة.

(1) ينظر: وجوه القرآن للحيري ص 228 - 229 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 239 - 240 ونزهة الأعين ص 142

(2) زاد المسير 3/ 157 - 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت