فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 434

فالقرية اسم جنس ولفظ عام، يُطلَق على كل موضع اجتمع فيه الناس، كأسماء المواضع العشرة المذكورة فهي جميعها تدخل ضمن معناه العام، وتُعدُّ من أنواعه ومعانيه الخاصة، وقد اتخذ أصحاب كتب الوجوه مما جاز تسميته بالقرية وجوهًا للقرية، وإن صحت هذه المواضع والأسماء العشرة أم لم تصح فهي وجوه مختلقة؛ لأنَّ القرآن الكريم لم يسمِّ القرية بهذه المواضع؛ لتكون وجوهًا لها، كما فعل أصحاب كتب الوجوه، وإنَّما سمَّى كل موضع منها بالقرية؛ لأنَّ كلَّ موضع منها تتمثل فيه دلالته؛ ولأنَّ الخاص يوصف ويُسمَّى بالعام ولا يوصف ويُسمَّى العام بالخاص، فهي إذن جميعها وجه واحد، فالقرية أينما وردت في القرآن الكريم تعني القرية بعينها ولا وجوه لها فيه.

17 -النعمة والفضل: قال الدامغاني: (تفسير النعمة على عشرة أوجه: المنة، ودين الله وكتابه، ومحمد صلى الله عليه وسلم، والثواب، والغنى والمال، والنبوة، والرحمة، والإحسان، وسعة المعيشة، والعتق.

فوجه منها، النعمة يعني: المنَّة، قوله تعالى في سورة الأحزاب: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) {الأحزاب: 9} أي: منة الله عليكم.

والوجه الثاني، النعمة، يعني: الدين والكتاب، قوله تعالى في سورة البقرة: (وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ) {البقرة: 211} يعني دين الله وكتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت