وقد حاولت أن أُنشئ شجرة بسند القارئ حمزة براوييه كما هو في فرش القراءات السابقة إلَّا أنني وجدت صعوبة بالغة، وقد حاولت مرات عديدة فلم يسعفنِ القدر أن أرسمها مما اضطرني إلى تركها، وإني إذ أتأمل من قرائي والآخرين تيسيرها ورسمها مستقبلًا ليستفيدوا منها، لأن حمزة قرأ على كثير من القرَّاء أمثال الأعمش، وطلحة، وحمران، وأبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وآخرين، وكلُّ واحد منهم قرأ على العديد، وتخطيط الشجرة فيها من الصعوبة بمكان، لهذا أكتفي بسنده المترجم له.
وبعد: فهذا هو القدر الذي أعانني الله عليه، وأسأله كثير السؤال أن ينفع به، وهو جهد المقل لاسيما في توجيه العلل فقد اكتفيت ببعض المصادر وفيها الغنية، والحمد لله رب العالمين.