المبحث الأول
فرش المصحف على قراءة حمزة الزيات براوييه خلف بن هشام وخلَّاد بن خالد وأوجه الخلاف بينهما من طريق الشاطبية
المبحث الثاني
التكبير وأوجهه، الختمة ودعاء الختمة
المبحث الأول
فرش المصحف على قراءة حمزة الزيات براوييه خلف بن هشام وخلَّاد بن خالد وأوجه الخلاف بينهما من طريق الشاطبية
نبدأ بسم الله تعالى وعلى بركته بفرش المصحف الكريم على قراءة حمزة الزيات براوييه خلف من طريق أحمد بن عثمان بن بويان عن أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد عنه، وخلَّاد من طريق أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري كلاهما من طريق الشاطبية [1] ، وقد اعتمدنا رواية حفص عن عاصم بالمقارنة معها.
سائلين المولى جل في علاه أن يوفقنا لذلك وأن يجنبنا الخطأ والزلل وأن يجعل ذلك في صحائف أعمالنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاَّ من أتى الله بقلب سليم.
(1) هي قصيدة (حرز الأماني ووجه التهاني) نسبة إلى الإمام الشاطبي: وهو الإمام العلامة ولي الله أبو القاسم بن فيرُّا بن خلف بن أحمد الرُّعَيني الأندلسي ثم الشاطبي المقري الضرير، شيخ القراء. صاحب القصيدة اللامية المسماة بـ (حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات) ، وعدتها ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتًا، جاء عنه أنه قال: (لا يقرأ قصيدتي هذه إلاَّ وينفعه الله بها، لأنني نظمتها لله) ، كان أوحد زمانه في النحو واللغة، عارفًا بعلم الرؤيا، حسن المقاصد مخلصًا فيما يقول ويفعل، وقرأ القرآن الكريم بالروايات، فمن شيوخه: أبو عبد الله بن أبي العاص، وأبو الحسن ابن هذيل، وأبو الحسن بن النعمة، وغيرهم، انتفع به خلق كثير، ومن تلاميذه: أبو موسى عيسى بن يوسف المقدسي، وعبد الرحمن بن سعيد الشافعي، وأبو الحسن السخاوي، والكمال علي بن شجاع، وغيرهم .. توفي في الثامن والعشرين من جمادي الآخرة سنة (590 هـ) بالقاهرة. ينظر: النشر في القراءات العشر 1/ 61، وفيات الأعيان لابن خلكان 1/ 534.