المطلب الثالث
التعريف بالراوي الثاني: خلَّاد بن خالد، وطرقه [1]
هو: أبو عيسى خلَّاد بن خالد، وقيل أبو عبد الله الشيباني، مولاهم الصيرفي الكوفي، إمام في القراءة ثقة عارف محقق أستاذ.
ولد سنة تسع عشرة ومائة، وقيل ثلاثين، أيام الخليفة الأموي هشام بن الحكم، أو مروان بن الحكم.
قال عنه الداني: (هو أضبط أصحاب سليم وأجلهم) ، فقد أخذ القراءة عرضًا عن سليم.
روى القراءة عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر وعن أبي بكر نفسه عن عاصم وعن أبي جعفر محمد بن الحسن الرواسي.
وروى القراءة عنه عرضًا أحمد بريد الحلواني، وإبراهيم بن علي القصار، وإبراهيم بن نصر الرازي، وحمدون بن منصور، وسليمان بن عبد الرحمن الطرشي، وعلي بن حسين الطبري، وعلي بن محمد الفضل، وعنبسه بن النضر الأحمري، والقاسم ابن يزيد الوزان -وهو أنبل أصحابه-، ومحمد بن الفضل، ومحمد بن سعيد البزاز، ومحمد بن موسى بن أمية، ومحمد بن شاذان الجوهري وهو من أضبطهم، ومحمد ابن عيسى الأصبهاني، ومحمد بن يحيى الخنيسي، ومحمد بن الهثيم قاضي عكبرًا -وهو أجل أصحابه-.
توفي سنة عشرين ومائتين والله أعلم.
ورويت القراءة عن خلاد من طريق ابن شاذان، وابن الهيثم، والوزان، والطلحي أربعتهم عن خلَّاد.
طرق خلَّاد بن خالد:
من ثمان وستين طريقًا كلها من أربعة طرق وكل طريق من عدة طرق وهي [2] :
الطريق الأول: (طَرِيقُ ابْنِ شَاذَانَ) عن خلَّاد من طريقين هما:
الأول: (طَرِيقُ ابْنِ شَنَبُوذَ) عن ابن شاذان من ثلاث طرق:
(1) ينظر: غاية النهاية في طبقات القراء ص 219 رقم الترجمة (1190) ، والنشر 1/ 133، والجرح والتعديل 3/ 368، ومعرفة القرء الكبار 1/ 210 رقم الترجمة (104) ، والوافي في الوفيات 13/ 233، والأعلام للزركلي 2/ 309.
(2) ينظر: النشر في القراءات العشر 1/ 166.