المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا) فإننا نعني (الساكن الموصول) .
-وإذا وردت عبارة (إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت) أي أنه يجوز للقارئ وجهان اختياران هما النقل والتحقيق بلا سكت. وعبارة (إذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت) أي يجوز فيها أيضًا وجهان اختياران هما النقل والسكت.
-وإذا وردت عبارة ( {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(أَرَأَيْتُمْ) فله ثلاثة أوجه في الهمزة الأولى: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَرَأَيْتُمْ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. ولحمزة في الهمزة الثانية من (أرأيتم) التسهيل بين بين لتوسطها. فسيكون لخلف في (قُلْ أَرَأَيْتُمْ) وقفًا ستة أوجه: النقل والتحقيق مع السكت وتركه وعلى كلٍّ تسهيل الثانية فقط، ولخلَّاد أربعة أوجه النقل والتحقيق من غير سكت وعلى كلٍّ فله الوجهان في الثانية) فإننا نعني (الساكن المفصول) .
يرجى من الأخوة القرَّاء في حالة وجود خطأ أو نقص التنبيه على ذلك. والله العظيم أسأل أن يوفقنا لإنجازها وإكمالها إنه هو السميع المجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.