(1) {سُورَةُ ?لْفَاتِحَةِ مكيةٌ وَآياتهُا سَبْعٌ} [1]
(( آية 1) {الْعَالَمِينَ} : إذا وقف القارئ على العارض للسكون فله فيها ثلاثة أوجه وهي أوجه إختيارية: الأول: الطول ست حركات لالتقاء الساكنين اعتدادًا بالعارض. الثاني: التوسط أربع حركات لمراعاة اجتماع الساكنين مع ملاحظة كون هذا الساكن عارضًا. الثالث: القصر حركتان نظرًا لعروض السكون وعدم الاعتداد بالعارض. وهذه الأوجه الثلاثة تجري على جميع ما ماثلها لكون الموقوف عليه مفتوحًا.
(( آية 2) {الرَّحِيمِ} : إذا وقف عليها القارئ ففيها أربعة أوجه: الأول: الطول ست حركات لالتقاء الساكنين اعتدادًا بالعارض. الثاني: التوسط أربع حركات لمراعاة اجتماع الساكنين مع ملاحظة كون هذا الساكن عارضًا. الثالث: القصر حركتان نظرًا لعروض السكون وعدم الاعتداد بالعارض. الرابع: الرَّوم [2] مع القصر. وهذه الأوجه الأربعة تجري على كل ما ماثلها لأن الموقوف عليه مجرور بالكسر. والرَّوم لا يكون إلاَّ في الكسر والضم.
(( آية 4) {مَالِكِ} : قرأها حمزة بحذف الألف على القصر (مَلِكِ) .
(( آية 5) {نَسْتَعِينُ} : إذا وقف عليها القارئ فله فيها سبعة أوجه: الأول: الطول ست حركات لالتقاء الساكنين اعتدادًا بالعارض. الثاني: التوسط أربع حركات لمراعاة اجتماع الساكنين مع ملاحظة كون هذا الساكن عارضًا. الثالث: القصر حركتان نظرًا لعروض السكون وعدم الاعتداد بالعارض. الرابع: الرَّوم مع القصر. الخامس: الإشمام [3] مع الطول ست حركات. السادس: الإشمام مع التوسط أربع حركات. السابع: الإشمام مع القصر حركتان. وتجري هذه الأوجه السبعة على كل ما ماثلها لكون الموقوف عليه مضمومًا.
(( الآيتان 5 و 6) {الصِّرَاطَ} {صِرَاطَ} : قرأها خلف بالصاد مشمة [4] صوت الزاي في الاثنين، وقرأ خلاّد مثل خلف ولكن فقط في الموضع الأول.
(( الآيتان 6 و 7) {عَلَيْهِمْ} (معًا) : قرأهما حمزة بضم الهاء وصلًا ووقفًا (عَلَيْهُم) .
(( آية 7) {وَلَا الضَّالَّينَ} : في هذا اللفظ مد لازم لأن سببه ساكن أصلي مدغم ومقدار مدّه ست حركات. ويجري المد اللازم على كل ما ماثله.
(1) لم يجعل حمزة الزيات (البسملة) آية من الفاتحة، وإنما جعل {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} آية رقم (1) ، وهكذا ... ، وجعل آية {صِرَاطَ الذِّينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلا الضَالِّينَ} آيتين {صِرَاطَ الذِّينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ} و {غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلا الضَالِّينَ} .
(2) الرَّوم: عبارة عن النطق ببعض الحركة وقدّر بثلثها، أو تضعيف الصوت بها حتى يذهب معظمها، ولا يكون الرَّوم إلاَّ مع القصر. البدور الزاهرة للقاضي ص 31.
(3) الإشمام: عبارة عن الإشارة إلى حركة الموقوف عليه من غير صوت، أو يقال هو إطباق الشفتين عقب تسكين الحرف المرفوع بالضمة لغرض الإشارة إليها. المصدر نفسه.
(4) الإشمام هنا: أن تخلط لفظ الصاد بالزاي بحيث يتولد منها حرف ليس بصاد ولا زاي، ولكن يكون صوت الصاد متغلبًا على صوت الزاي، وقصارى القول في هذا أن تنطق أن تنطق بالصاد كما ينطق العوام بالظاء. المصدر نفسه ص 33.