{الجُزْءُ الأَوْلُ}
(2) {سُورَةُ ?لْبَقَرَةِ مدنِيةٌ وَآياتُهَا مائتَانِ وَستٌ وثمانُونَ}
(( آية 1) {الم} : فيها مدان لازمان الأول حرفي مثقل والثاني حرفي مخفف فيمدهما حمزة ست حركات.
(( آية 2) {هُدىً} : أمالها حمزة وقفًا إمالة محضة.
(آية 3) {يُؤْمِنُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (يومنون) .
(( آية 4) {يُؤْمِنُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (يومنون) . {بِمَا أُنْزِلَ} {وَمَا أُنْزِلَ} : قرأهما حمزة من الروايتين بمد المنفصل ست حركات وهذه قاعدته في المنفصل. {وَبِالآخِرَةِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(( آية 5) {أُوْلَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: التحقيق مع المد ست حركات، والتسهيل مع المد والقصر. {هُدىً} : أمالها حمزة وقفًا إمالة محضة. {وَأُوْلَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر.
(( آية 6) {سَوَاءٌ} : قرأها حمزة وقفًا بخمسة أوجه: أبدل الهمزة ألفًا على السكون المحض مع ثلاثة المد، والتسهيل بالرَّوم على القصر والمد. {عَلَيْهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء وصلًا ووقفًا (عَلَيْهُمْ) . {عَلَيهِمْ أَأَنْذّرْتَهُمْ أَمْ} : قرأ حمزة (أأنذرتهم) بتحقيق الهمزتين وصلًا. وقرأ خلف بالسكت على ميم الجمع في (عليهم) و (أأنذرتهم) وصلًا ووقفًا، وأما خلاد فله فيها التحقيق من غير سكت [1] . وإذا وقف حمزة على (أَأَنْذّرْتَهُمْ) وحدها فله فيها وجهان: تحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها. وإذا وقف على (عَلَيهُم أَأَنْذّرْتَهُمْ) فيكون لخلف فيها أربعة أوجه: السكت وتركه وعلى كلٍّ تحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها، ويكون لخلاد وجهان فيها: التحقيق والتسهيل إذ لا سكت عنده. {يُؤْمِنُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (يومنون) .
(( آية 7) {غَشَاوَةٌ وَلَهُمْ} : أدغم خلف التنوين مع الواو من غير غنة.
(( الآيتان 7 و 8) {عَظِيمٌ (وَمِنَ} {مَنْ يَقُول} : قرأهما خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة. {الآخِرِ} : قرأها خلف بالسكت على(ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {بِمُؤمِنِينَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (بمومنين) .
(( آية 10) {فَزَادَهُمُ} : أمالها حمزة إمالة محضة. {مَرَضًا وَلَهُمْ} : قرأها خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة. {عَذَابٌ أَلِيمٌ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أليم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أليم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(1) ليس لحمزة فيها نقل، قال صاحب الغيث: (لأن ميم الجمع أصلها الضم فلو حركت بالنقل لتغيرت عن حركتها الأصلية في نحو {عَلَيكُمْ أَنْفُسكُم} {وَزَادَتُهُمْ إِيمَانًا} ) . المصدر نفسه ص 126.