فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 857

أو يحصله بخط غيره من مروياته شكلًا ونقطًا يؤمن معهما (أ) الالتباس [1] . وكثيرًا ما يتهاون بذلك الواثق بذهنه، وذلك قبيح العاقبة [2] .

ثم قيل: إنما يشكل ما يشكل [3] ، ولا يتعنى (ب) بتقييد الواضح الذي لا يكاد يلتبس [4] .

ونقل صاحب [5] سمات الخط: أن أهل العلم يكرهون الإِعجام [6] والإِعراب [7] إلا في الملتبس [8] .

(أ) في (ك) و (هـ) : معها.

(ب) في (ك) : معنى.

(1) انظر المراجع السابقة آنفًا.

(2) مقدمة ابن الصلاح، ص 162؛ المحدث، ص 609؛ الجامع للخطيب 1/ 269؛ التدريب 2/ 68.

(3) هو من أشكلت الكتاب، إذا قيدته بالإِعراب، وكأنك أزلت به عنه الإِشكال والالتباس.

انظر: الصحاح 5/ 1737.

(4) المحدث الفاصل، ص 608؛ الإِلماع، ص 150؛ تذكرة السامع، ص 181؛ الجامع للخطيب 1/ 270؛ وفيه عن أحمد بن حنبل: كان يحيي بن سعيد يشكل إذا كان شديدًا، وغير ذلك لا. انتهى.

(5) هو علي بن إبراهيم البغدادي. واسم الكتاب كاملًا: سمات الخط ورقومه.

انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 163؛ وكشف الظنون 2/ 1001.

(6) الإِعجام من العجم: قال الجوهري: هو النقط بالسواد مثل التاء عليه نقطتان يقال: أعجمت الحرف، والتعجيم مثله. الصحاح 5/ 2981، مادة: ع ج م.

انظر: أيضًا المشوف المعلم/ 525؛ المحدث الفاصل، ص 608.

(7) الإِعراب: هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل، لفظًا وتقديرًا. كتاب التعريفات، ص 31.

(8) انظر التعليق رقم 2؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت