فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 857

حنبل رحمه الله تعالى، قال [1] : ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث.

وبالإِسناد قال الحافظ أبو القاسم [2] أنا أبو القاسم [3] علي بن أبي الحسين الدمشقي بها أنا أبو محمد [4] القماح بدمشق أنا الفضل بن جعفر الدمشقي أنا عبد الرحمن بن القاسم أنا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن عبد [5] الله بن حوالة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستجندون أجنادًا جند بالشام وجند بالعراق، وجند باليمن، فقال الحوالي: خر لي يا رسول الله. قال: عليكم بالشام فمن أبى (أ) فليلحق بيمنه ويستقي من غدره [6] فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله. فكان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث التفت إلى ابن عامر [7] ، فقال: من تكفل الله به فلا ضيعة عليه.

(أ) في (ص) : فمن أتى.

(1) نقل هذا القول ابن رجب في جامع العلوم والحكم، ص 210؛ وذكره المصنف في الأذكار، ص 368؛ أيضًا والسخاوي في كتاب الاهتمام (57/ ألف) .

(2) هو ابن عساكر.

(3) هو علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني الدمشقي.

(4) هو محمد بن علي بن يحيى بن سلوان.

(5) هو الصحابي عبد الله بن حوالة: بفتح المهملة وتخفيف الواو، الأزدي أبو حوالة، نزل الشام ومات بها سنة ثمان وخمسين: وله اثنتان وسبعون سنة، ويقال: مات سنة ثمانين.

انظر: تاريخ ابن عساكر ج 9 ق 1 (78/ ب) ؛ وتجريد أسماء الصحابة 1/ 306؛ والتقريب 1/ 411.

(6) الغدر: بضم الغين المعجمة وبضم الدال، جمع غدير، وهي القطعة من الماء يغادرها السيل، وهو فعيل بمعنى فاعل، لأنه يغدر بأهله، أي ينقطع عند شدة الحاجة إليه.

انظر: الصحاح 2/ 766؛ وعون المعبود 2/ 313.

(7) هو عبد الله بن عامر اليحصبي المقري الدمشقي أحد تلامذة أبي إدريس الخولاني.

الظر: تهذيب التهذيب 5/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت