يتبوأ منصبا ريادية في مجال الابتكار. وقد حصدت مساهماته العديدة تقدير اتحاد الفلكيين العالمي فأطلقوا على أحد الكواكب اسم «13123 تايسون» . هناك جانب مضيء آخر في حياة ذلك الولد الأسود، هو أنه اختير عام 2000 «عالم الفيزياء الفلكية الأكثر جاذبية» وفق استفتاء أجرته مجلة بيبول الشهيرة.
نيل دي غراس تايسون
حاول أن تصل إلى نجمتك الخاصة
لقد كان لي نصيب في كل شبر من الدروب التي سلكتها حتى أوصلتني إلى هنا، والتي كانت، في أغلب الأحيان، ضد التيار وعکس رياح المجتمع.
بصفتي عالم فيزائية في مجال الفلك، ومديرة البلانيتاريوم هايدن الشهير في نيويورك، كان على فك شفرة طبيعة الكون للعامة وأخذهم في رحلات في أرجائه.
على كل حال، فإن الأمر الذي لم يكن واضحا هو الصورة الجانبية
الغريبة نوعا ما التي حملتها معي إلى العمل. صحيح أن حياة كل شخص منا مميزة وفريدة، إلا أن بعض نماذج التجارب الحياتية يمكن أن تعمم. إن سجلي - الحافل بالنجاحات في مجال العلوم بالإضافة إلى عضوية نادي الفيزيائيين والعلامات العالية في الرياضيات - كولد مضجر يشبه إلى حد بعيد سجلات كل نماذج الأشخاص المضجرين. إن وقتي الذي أمضيته كرياضي - ككابتن فريق المدرسة للمصارعة وكلاعب في منتخب الجامعة - لم يكن مختلفة عن وقت أي رياضي آخر. إلا أن