اهتمامي بالكون - الذي قادني لأن أحصل على دكتوراه في الفيزياء الفلكية. دفعني لأن أسلك دروبة تشاركت فيها مع العديد من الزملاء. كما أن حياتي كوني أسود في أمريكا لا تختلف عن حياة باقي السود المعاصرين لي، فجميعنا نتعرض لتوقيف رجال الشرطة لنا دون سبب أو يجرنا رجال الأمن في المتاجر الكبرى إلى الخارج بشكل غير لائق كذلك دون سبب. ولكن تجاربي المختلفة كلها فتحت لي بابا فريدة
الرؤية الحياة والمجتمع والكون من خلاله.
أتمنى للشباب الذين يحدقون في النجوم، سواء من سطح منزلهم أم من على قمم الجبال، أن ينظروا إليها بعدسة صافية ليروا الكون من خلالها ويصل كل منهم إلى نجمته الخاصة.
كنت في التاسعة من عمري عندما حضرت عرضا حول الفضاء في هايدن بلانيتاريوم، ومنذ ذلك الحين فقط أصبحت قادرة على الإجابة عن ذلك السؤال الأزلي والمقلق الذي يسأله الكبار: ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟ وعلى الرغم من أنني كنت بالكاد أستطيع أن ألفظ الكلمة، إلا أنني كنت أجيب على الفور: أريد أن أصبح عالم فيزيائية في مجال الفلك.
مأخوذ عن كتاب نيل دي غراس تايسون Neil DeGrasse Tyson
السماء ليست النهاية: مغامرات عالم فيزيائي في الفلك» من منشورات بروميثيوس بوكس، 2004.
على ما يبدو أن ليلة ذلك العرض كانت هي الليلة التي رسمت لي طريق حياتي. لقد شعرت يومها أن الكون قد انهمر من السماء وتدفق