لم يوجهني والدي نحو دراسة فرع ما، وأنا أرى الآن أن ذلك كان أفضل بالنسبة لي لأنهما لم يكونا قادرين على اختيار ما يناسب ميولي. وبالتأكيد فإن ميولي واهتماماتي في الحياة كانت صافية كصفاء الفضاء نفسه. وحتى هذا اليوم، مازال والداي أحن وأكثر والدين حرصا على أبنائهما. وفي كل الأماكن التي تنقلت بينها، وفي كل الظروف التي عشتها، والمصاعب التي واجهتها، كنت دوما أحس بهما خلفي يوجهان لي النصح والإرشاد والدعم والتشجيع ويغمراني بحبهما.