في عام 1979 تركت شركة بوروز، التي عملت لديها بعد التخرج مباشرة، وبدأت بتأسيس شركتي الخاصة باسم دوغلاس فورمز. لقد قررت أن أؤسس عملا أكون أنا المدير فيه وأن لا أعمل تحت إمرة غيري بعد الآن خاصة وأنني أصبحت أعرف الكثير عن المهنة. وفي عام 2004 احتفلت الشركة بمرور خمسة وعشرين عاما على تأسيسها. لقد كان معظم زبائني ناشري المجلات فتعلمت منهم أسرار عمليات نشر المجلات. وبعد فترة وجيزة قررت أنا وبعض أصدقائي نشر مجلة تدافع عن حقوق الحيوانات. وهكذا كان، فصدر في أواخر عام 1979 العدد الأول من مجلة أجندة الحيوانات.
بعد تسع سنوات من نشر تلك المجلة قررت - بالإضافة لنشاطي في مجال حماية الحيوان - توسيع نشاطاتي واهتماماتي لتشمل قضايا مثل ارتفاع حرارة الأرض، ثقب الأوزون، النفايات الكيماوية والطبية، وغيرها من القضايا التي دفعتنا انا وزوجتي ديبورا للتفكير في اصدار مجلة جديدة غير ربحية. وهنا تركت مجلة أجندة الحيوانات وأطلقت مجلة جديدة مستقلة تركز على مجال واسع من قضايا البيئة.
بدأ العمل في المجلة البيئية الإلكترونية خلال «صيف البيوت الزجاجية / الصوبات» عام 1988. أثناء صدور تقارير عن انتشار مياه النفايات الطبية على شواطئ نيوجرسي، وحدوث حرائق في منتزه بلوستون، ومع تزايد اهتمام العامة بالبيئة. صدرت المجلة بعد 18 شهرة من التخطيط والبحث والتواصل مع جمعيات حماية البيئة في شهر كانون الثاني من عام 1990، صبيحة حدوث كارثة إكسون فالديز وفي يوم الذكرى العشرين ليوم الأرض، حيث تم في ذلك اليوم تقرير تسمية عقد التسعينيات با «عقد البيئة» .