فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 349

أردت أن أصنع طائرة باستخدام بالون ومروحة تدار بواسطة دواسات الدراجة. وأمضيت ساعات طوال وأنا أحل خيوط أكياس الخيش کي أربطها فيما بعد لأصنع حب"، بدون سبب وجيه على الإطلاق. كل ما في الأمر أنني في تلك الأيام كنت أحلم بالاختراع."

كوني طفلا خجولا، لم أستطع أن أستوعب البنية الاجتماعية في

المدرسة. كنت خجولا لدرجة أنني لم أكن أتكلم مع زميلي الجالس بقربي أو الذي لديه خزانة قرب خزانتي طوال العام. لا أدري إن كان ذلك الأمر قد شكل دافعا لدي منذ ذلك الحين، ولكني أعتقد أن الدافع الذي برز بعد ذلك، في وقت الخطوبة بالتحديد. أظن أنني في تلك المدة بدأت أنضج، وتدريجية أخذ المحيط الذي حولي يصوغ طريقة تفكيري.

بعد نيلي شهادة الثانوية العامة عام 1942 انتسبت إلى جامعة ولاية أوريغون لدراسة الهندسة الكهربائية. وبعد سنتين استدعيت للخدمة في سلاح البحرية خلال الحرب العالمية الثانية. تدربت مدة عام لأعمل فنية إلكترونية على الرادار ثم خدمت مدة عام في الفيليبين. ومن عملي مع الرادار عرفت أنه بإمكاننا عرض المعلومات على شاشة، وبقيت تلك المعلومة عالقة في ذهني. وقد تيقنت لاحقا من أنه إذا كان بإمكان جهاز الرادار القيام بذلك فإن جهاز الكومبيوتر قادر على ذلك أيضا.

بعد نيلي إجازة في الهندسة الكهربائية عام 1948، انتقلت إلى سان فرانسيسكو للعمل في مخبر NACA Ames، وهو السابق لوكالة ناسا. وفي تلك الفترة بدأت مسيرتي المهنية في الحياة تتطور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت