إن الذي شجعني ودفعني للمضي قدما في تطوير هذه الصناعة هو معرفتي أن هذه هي البداية فقط. فالمجتمعات تتطور باستمرار وتتغير، والمشكلات تتزايد وأمور الحياة تتعقد أكثر وأكثر، وبالتالي فإنه على التكنولوجيا أن تتطور لتواكب تلك التغيرات. ولا بد في النهاية أن يأتي الوقت الذي يتفهم فيه الناس الأفكار الجديدة ويتقبلوها. وعلى الرغم من كوني أعمل على زيادة الذكاء الإنساني» منذ خمسين عاما، أعرف أن التطور التكنولوجي مازال في مراحله الأولى وأن هناك الكثير الذي يجب عمله، وبالتالي فإن رسالتي مازالت في بدايتها.