منك. بطرحك للأسئلة التي تدور في ذهنك سوف تكتشف أن ما تحتاج إلى القيام به أمر عظيم. سوف تكتشف كل تلك التضحيات المفترضة. لا تصب باليأس إذا لم تصبح نجمة فورية، كما لا تصب بالإحباط إذا لم تكن ملائمة لذلك. إذا كنت تريد أن تكون نجمة فعليك ألا تيأس. لا تيأس أبدأ، سر نحو هدفك. قل لنفسك «أستطيع القيام بذلك، أجل أستطيع» . قد لا تغدو نجمة في لعبة الهوكي، ولكن صفة المثابرة هذه استخدمك جيدا في الحياة وستكون بالغة الأهمية بالنسبة إلى أشياء أخرى تنجزها.
لا تستسلم أبدأ، تلك هي الكلمات التي تدور في ذهني طوال حياتي. بهذه الكلمات نجحت في أن أصبح واحد من أفضل اللاعبين في كندا. بهذه الكلمات استطعت أن أتحمل كسرة في ظهري وإصابتي بالشلل مدة شهرين مع احتمال بتر قدمي.
عندما أصبحت في التاسعة عشرة وألعب الهوكي في غويلف، أونتاريو، انزلقت لسوء الحظ فوق ورقة ملوثة بالكريما ألقت بها مروحة فوق الثلج. كنت أتزلج بسرعة قصوى وتعثرت فوق الثلج واصطدمت بالألواح. كانت نتيجة السقوط مدمرة. وقد اندفعوا بي إلى مستشفى مايو كلينيك في ولاية مينيسوتا حيث أمضيت شهرين. انتزعوا عظمة من عظام الساق ولحموا بها ظهري. في تلك الفترة التي أمضيتها في مايو كلينيك عانيت من إصابة عدوى قاسية. في أحد الأيام جاءت والدتي إلى غرفتي في المستشفى تبكي عندما سمعت أنهم سيبترون قدمي. قلت لوالدتي بثقة بالغة «إنهم مجانين. سأكون على ما يرام. لن أستسلم أبدا» . فقد كنت أرى أنه ما يزال أمامي الكثير كي أنجزه.