اكتساب ميدالية في الألعاب الأولمبية هو أمر استثنائي بالتأكيد. ولكن ما وجدته مهما واستثنائيا بدرجة مساوية هو التكريس والتخصيص المطلوبين كي أصل إلى لقب الشخص الأفضل» في رياضة التزلج.
أمضيت كثيرة جدا من الوقت المكرس للرياضة، وكنت أقول النفسي «كم من السباقات أجريت؟ وكم هي الأوزان التي رفعتها؟ وكم من الساعات أنفقتها في التمرين؟» وللأمانة أنا لا أعرف. نحن نتمرن
طوال أحد عشر شهرا من أشهر السنة وفي نصف ذلك الوقت لم يكن ثمة حلبات في العالم مفتوحة أمامنا للتزلج. وفي جزء كبير من ذلك الوقت كنت أجلس في غرفة الوزن أنتظر قدوم
الشتاء حتى يبرد الطقس بما يكفي لتشكيل الجليد. أما طوال الصيف فقد كنا نمضيه في رفع الأثقال والقفز والرمي والجري. واقتضى الأمر سنوات كي نتخذ شكلا ومدة أطول لتعلم اللعبة.
عندما يشاهد الناس «الألعاب الأولمبية» مرة كل أربع سنوات كان ينتابني شعور أنهم يعتقدون أن الرياضيين يولدون بمورثات فائقة تجعلهم مخلوقات فوق البشر، ولطالما كنت أضحك من تلك الفكرة. فهذا ببساطة غير صحيح. فأنا مازلت ذلك الشاب الذي يذهب إلى الجبال راكبة الدراجة مع صديقي ويل وديف اللذين كانا يحبان التباهي بسهولة إصابة مرماي.
أنا لا أكسب المباريات لأنني إنسان خارق (سوبرمان) . إن العمل الشاق والتصميم هما ما أوصلاني إلى هنا. هذا لا يعني أنه لا توجد أخطاء ترتكب ودروس نتعلم منها. لقد تعلمت بعض الدروس القاسية