كنت أشعر أنهم كانوا ينظرون إلي كحمقاء صغيرة عمياء، وهو دور ما كنت لأقبله. ولكن التحديات التي جابهتها في ذلك الوقت قد خدمتني جيدة وكانت مهمة لي بالطريقة التي أنظر بها الحياة. لم أكن أحب أبدا أن ينظروا إلي كمجرد طفلة عمياء، لذا دفعت نفسي في مرحلة المدرسة المتوسطة إلى أن أمارس التزلج.
بعد أن مررت بسنوات اختبار الأولاد لي، والمدرس العرضي الذي لم يكن يهتم بي أو عديم الإحساس، نمت في نفسي فلسفة عدم الاستسلام في الحياة. وعندما أصبحت في الخامسة عشرة من عمري أنجزت سباق التزلج «يومينغ ستيج ستوب سليد دوغ» الذي يبلغ طول 536 ميلا في 13 يوما.
اشتركت في سباق «أتابوي» وطوله 300 ميل ثلاث سنوات على التوالي. وقمت مؤخرا بالاشتراك في سباق ال «350 ميلا إلى السماء» في مونتانا. وأنا الآن واحدة من بين أبرز المتزلجين البارعين في العالم، ولا أفكر بالتخلي عن ذلك أو التوقف. مثل هذه الأفكار لا تخطر في بالي. إنها ليست موجودة في قاموسي، كما أنها ليست خياري.
يسألني الناس ما إذا كنت أشعر بالفزع عندما أتزلج، وأجيب: لا، لا أشعر بالفزع. أحسب أنني أشعر بالضغط فقط - ضغط المنافسة،
وضغط السباق .. لقد سقط مؤخرة الكلب الذي يتقدم الفريق في سباق تجريبي عندما كنت في وسط السباق. كان لذلك وطأته علي بلا شك، إلا أن تلك الأمور هي جزء من السباق ومن هذه الرياضة.
سباقي القادم في ك 2 /يناير المقبل، ولكنني سأشرع في التدريب