قارة أنتاركتيكا حتى القطب الجنوبي الجغرافي. وتعلمت التجديف في كلية سميث. وفي عام 1999 جدفت قاربة وحيدة دون مساعدة عبر المحيط الأطلسي.
حاولت أن أشترك مع الفريق الأولمبي الأمريكي للتجديف، ولكنني لم أنجح في ذلك. ثم صادفت تلك المغامرة حول سباق التجديف عبر الأطلسي، وقلت في نفسي: آه، هذا هو السباق الذي يناسبني لأنني أستطيع أن أجدف إلى الأبد - أنا لست سريعة بشكل خاص في المسافات القصيرة. فهي لم تناسبني كثيرة، فقد
كان سباقا يعتمد على شخصين، وقد عملت مع عدد من الشركاء. لم يكن شريكي الأخير متزلجأ محترفة، كما لم يكن متمرسا في مواجهة الصعاب. لقد ابتعدنا 90 ميلا عن الشاطئ، وتحطمت شبكتنا الكهربائية مما أرغمنا على العودة.
لم تجر الأمور كما هو مخطط لها، ولم نعد قادرين على إكمال السباق. وعدت إلى العمل مركزة اهتمامي على المبدأ المنطقي لعبور الأطلسي في قارب تجديف. وقد «أعلمت مئات من طلاب المدارس أنني سأجدف عبر الأطلسي» . مرت سنة وهتفت لي شركة ساعات إيطالية تعرض أن ترعاني إذا كنت مستعدة لمحاولة التجديف وحيدة دون مساعدة عبر المحيط الأطلسي.
في تجربتي الأولى كنت أحاول التجديف من الغرب إلى الشرق. جفت مسافة 3400 ميل قبل أن يضربني إعصار دانييلي. لم أكن قادرة على مجابهة أمواج العاصفة. فأثناء الإعصار انقلب قاربي 13 مرة في