وعلى الرياضيين، إلا أن الأمر مختلف بالنسبة لي، فليس هناك برأيي قصة نجاح أعظم من قصة مبتدع الإنترنت ولا أروع من قصة الاكتشاف العظيم للعالم آدم ريس Adam Riess بأن عمر الكون أقدم بخمسة بلايين سنة عما كان مقدرة وأنه يتمدد ولا يتقلص حسب الاعتقاد السائد سابقا.
يأتي النجاح بكافة الأشكال والأحجام وهذا ما تدل عليه بوضوح قصص «الأساطير الحية» «والرواد المبدعين» الواردة في هذا الكتاب. لم يكن أولئك الرواد يمتلكون طبعة جاهزة تقليدية للنجاح. وكما أنه لم يكن أمامهم طريق واحد فقط يقودهم إلى النجاح كذلك نحن. إن كل طفل يتمتع بصفات أصيلة؛ وهو الوحيد من نوعه على هذا الكوكب بتلك الصفات التي يحملها أو بدربه الخاص الذي يسلكه. والتميز في شخصيته هو مفتاح نجاحه وتحقيق أفضل ما لديه. إنني كلي أمل أن تكون سير العظماء والرواد دافعا للأهل والأولاد على حد سواء. فكل قصة مختلفة عن الأخرى وكل مشارك بقصته مختلف عن الآخر، حتى إن أساليبهم في الكتابة ووجهات نظرهم تختلف بين واحد وآخر، ولكن يبقى هناك شيء واحد يجمعهم هو أنهم كلهم فرائد في فكرهم وروحهم وشخصيتهم.
هل هناك عامل واحد أو عدة عوامل متشابهة ساعدت أولئك المبدعين على تحقيق نجاحهم؟ ما هو مفتاح نجاحهم؟ هل يوجد تشابه في نظام الدعم والمؤازرة التي تلقوها؟ هل حظوا بأمهات أقوياء وأباء متفانين كرسوا حياتهم لأجلهم؟
يمكنك أن تفسر كل قصة من تلك القصص على هواك وأن تستخلص منها نتائجك الخاصة. ومع الوقت سترى ابنك أو أي ولد