آخر تعرفه في أي قصة، كما أنك ستكتشف نفسك مع الوقت. الشيء الوحيد الذي أنا متأكدة منه أن المساهمين بقصصهم قد واجهوا الكثير من العقبات واستطاعوا التغلب عليها والنجاح الذي حققوه نتيجة العمل الشاق والتصميم والإصرار على سبر أغوار موهبتهم الفريدة.
لقد شاركوا في هذا الكتاب لينقلوا إلينا ما تعلموه خلال رحلتهم في الحياة. ولينقلوا لأهلهم ومعلميهم ولمن ساعدوهم في مسيرتهم فكرتهم الخاصة حول الأطفال بأنهم كيفما بدؤوا حياتهم فإنهم مع الدعم والتأييد والقبول الذي سيلقونه ممن حولهم يمكنهم أن يصبحوا جراحين عظماء وعلماء ومخترعين وقادة وأبطال رياضيين وحتى حاملين لجائزة نوبل أي بعبارة أخرى أفضل «أفراد» في المجتمع. هذا ليس بالأمر السهل بالطبع ولم يكن أبدأ كذلك في يوم من الأيام، ولكن يمكن تحقيقه.
يضم الجزء الثاني من هذا الكتاب قصصهم وسيرهم، إنهم ملهمون، وذوو عزم، ولكنهم - بطريقة أو بأخرى - مثلك ومثلي ومثل أولادنا. لقد كتبوا قصصهم للأهل والأبناء معا، وهي قصص تسمح لنا بإلقاء نظرة على مسيرتهم الشخصية، وتخبرنا الكثير عن الحياة وعن العزيمة وعن الالتزام. بعض تلك القصص شخصية جدأ فيها الكثير من البوح، وبعضها الآخر يعطينا لمحة لا بأس بها عن طريقة أولئك العظماء والرواد في النظر إلى الحياة. والشيء الأبرز الذي يشع من تلك القصص هو أن كل واحد منهم فريد في فكره وروحه وشخصيته، وكل منهم يفكر خارج المألوف محلقا خارج سربه، وكل واحد منهم کرس حياته لبلوغ التفوق الشخصي. إنني أنظر عالية لكل واحد منهم بإعجاب وانبهار، وقد تعلمت الكثير الكثير منهم جميعا.