يجب علينا أن نشجع عنصر التفرد والتميز هذا الدى جميع الأطفال. في واقع الحال نحن نقوم عادة بمكافأة الأطفال العاديين على كونهم متشابهين وغير مختلفين، وهذا بدوره يشكل مفتاح من هم وما هم عليه. مع ذلك، فإن أولئك الأطفال أيضا قد يمتلكون صفات وميزات رائعة ومميزة ولكنها لن تتعزز وتبرز ما لم يتم اكتشافها ورعايتها جيدا. وكقاعدة عامة، إلى أن يحين الوقت الذي يصبح فيه الأولاد العاديون جاهزين للدخول إلى الجامعة، فإنهم يبقون ضمن المجموعة المنافسة والمقدر أنها صاحبة الحظ الأوفر بالنجاح». .
عندما يحين أوان الانتساب إلى الجامعة، لا تعود تلك الصفات التي تساعد هؤلاء الأولاد عادة على النجاح في المرحلة الثانوية كافية. وهنا تبرز الحاجة لما هو أكثر من تلك الصفات، أي الحاجة إلى إثبات الذات بشيء من الخصوصية والتميز، والحاجة إلى امتلاك أفق أوسع والمزيد من العمق. وفجأة، تبرز هنا الحاجة لتلك المزايا التي أبعدت الطفل الذي يفكر عكس الجماعة عن الأولاد العاديين.
عند إجرائي مقابلة مع عدد من المديرين المسؤولين في عدد من الجامعات المعروفة لمنح القبول الجامعي أكدوا لي جميعهم أن هناك ثلاثة عوامل ضرورية لمنح القبول هي:
على المتقدم أن يدل على ما يثبت أنه جيد، وأنه شخص متوازن استطاع أن يطور إمكانياته وموهبته بنجاح. فعلى الرغم من أن الكثير من الطلاب يملكون سج دراسية ممتازة، فإن المتقدم الذي يحدد إمكانياته الخاصة ويثبت أنه عمل على تطويرها والاستفادة منها