فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 349

هو الذي سيحقق شرط أو معيار الموهبة الملموس وغير الملموس

الذي ترغب فيه الكلية.

• تقدر الكلية أو المؤسسة الأكاديمية مدى «ما يعمله ويقوم به المتقدم

بخصوص الأشياء التي يحبها». وهذا توسع للنقطة الأولى، والخطوة الثانية هنا هي العملية. أي أن ما قام به المتقدم عندما اكتشف في طفولته «تميزه» وما فعله بتلك الموهبة الخام يبقى هو مقياس نجاحه. هذا لا يعني بالطبع أن المديرين يتوقعون قراءة سيرة ذاتية للمتقدم تشبه سيرة أحد النجوم اللامعين في مجال ما، ولكنهم يتطلعون إلى الإنجاز الذي حققه الطالب على الصعيد الشخصي بخصوص

الصفة أو الموهبة التي تميزه والتي سعى لتطويرها منذ طفولته.

• على المتقدم أن يملك الإمكانية اللازمة لتطوير قدراته المستقبلية

تماما كما كان يطورها في السابق. إن الطالب الذي سيحصل على القبول في هذه الكلية هو الذي ستحكم عليه الكلية بأنه سوف يقوم بتطوير تلك القدرات بما يعود بالخير عليه وعلى من حوله وعلى المجتمع». .

أوضح لي أولئك المديرون أيضا أنه ليست كل مدرسة مناسبة الكل طفل، وأكدوا على أهمية الانتباه إلى اختيار المكان المناسب الذي سيساعد على إخراج أفضل ما بداخل الطالب من قدرات. وقد نصح أحد المسؤولين عن منح القبول في جامعة هارفارد الأهل بالانتباه إلى قدرات طفلهم وترك المساحة الكافية له لمعرفة ما الذي يحب أن يقوم به، كما أقترح أنه على المعلمين والمربين أن يتعاملوا، قدر الإمكان، مع كل طفل كفرد كائن بذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت