فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 349

وهنا تبرز هذه المسألة التي تمثل نوعا من التحدي، ألا وهي ضرورة أن ننمي ونرعى الصفات المميزة لدى الصغير بشكل إيجابي، في الوقت نفسه الذي يكون منخرطا فيه ومكملا لمحيطه التعليمي والاجتماعي، وبهذا تصبح طفولته حقبة رائعة وسحرية لنموه وتطوره.

تقدم لنا السيدة ديبورا هاردي، الرئيسة السابقة لرابطة المستشارين المسؤولين عن مدارس نيويورك، والموجهة التربوية المدرسة إيرفينغتون في نيويورك، وجهة نظر قيمة حول من وما هو ضروري لنجاح تجربة الطفل التعليمية الكلية، إذ تقول في هذا المجال: «إن العمل مع الأهل والمعلمين والطلاب والإداريين أثناء عملية تعليم الطالب بكاملها أمر مكمل للمحصلة النهائية الإيجابية. وذلك على عكس الحقول والمجالات الأخرى، تعلمت أنه علينا، نحن المشاركين بشكل إيجابي في عملية التعليم، أن نكون ملمين بكل الأمور و «خبراء في كافة الموضوعات» . وبناء على سنوات الخبرة الطويلة لديها، تقدم هنا بعض النصائح العملية للمدرسين والإداريين التربويين والأهل:

للمدرسين: منذ المرحلة الأولى لدخول الطفل إلى المدرسة، أي الحضانة، من الضروري أن تشارك تلميذك بتجاربه في الصف. فالتعلم يحتاج لما هو أبعد من محيط الصف، لذلك فإنك عندما تطلب من التلاميذ أن يشتركوا معك في نشاطات ومحاولات خارجية جماعية مع الآخرين، تعزز بذلك مكان الطفل ضمن المجموعة. كما أنك تضيف الكثير لتقدير الذات المتنوع والجماعي للصف.

يجب ألا تكون الاختبارات التي تعتمد على الذاكرة الأسلوب الوحيد التقدير النجاح التعليمي للصف، خاصة في الصفوف الأولى والمتوسطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت