فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 349

الشديد بالأحجار الكريمة وقادتني إلى عالم الفن والسحر، عالم المجوهرات.

أصبحت دراسة الأحجار والفنون جزء لا يتجزأ من شخصيتي، فالاثنان يتصفان بالعمق وبالروحانية. وبرغم أنني في وقت من الأوقات تأثرت بالرياضة - فلطالما أحببت التزلج على الماء وركوب الدراجة أحادية العجلة - كما كان من الممكن أن أتأثر بالدين أو بالسياسة، إلا أنني اخترت الفن. لأن تركيبتي الشخصية قد ساعدتني على السير قدما في ذلك الاتجاه بطريقة لا تعرف الرجوع.

ظلت رغبتي في امتلاك البراعة في فن وعلم الأحجار ملازمة لي. وهنا أعود بذاكرتي إلى معهد سميثونيان بعد سنوات قليلة على إنهائي الدراسة الجامعية العامة، حيث مررت بتجربة بالغة الأهمية والحساسية بالنسبة لي على الصعيد المهني، وذلك عندما قرأت ما كتبه السيد جون وايت، القيم على الأحجار

كنت كمن يقرأ رواية رائعة، وشعرت أنني أحد شخصيات تلك الرواية. كان هناك مزيج من المتعة والإثارة والسحر فيها دفعني لمتابعتها حتى النهاية. والقصة هي:

أخذت ماسة هوب (الأمل) من مكمنها ونقلت إلى غرفة مظلمة. ولدقائق، ساعدني جون وايت، القيم على الأحجار في معهد سميثونيان، على شحن هذه الماسة القديمة والنادرة والمعروفة في كل العالم بضوء

قصير الموجات. في الظلام، تحولت أكبر ماسة زرقاء في العالم إلى اللون الأحمر وتوهجت كقطعة فحم مشتعلة، ثم خفتت جذوتها. كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت