التي كانت تحت حكم بريطانيا وكانت إحدى المستعمرات الأخيرة في الإمبراطورية التي تحصل على استقلالها. بعدها عشنا في سيؤول في كوريا (كان والدي في حركة المقاومة اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية) ، التي كانت تحت الحكم العسكري الاستعماري الجديد.
وأخيرا وأنا في سن المراهقة، في منتصف الستينيات، عرفت معنى أن يعيش الإنسان في مجتمع رأسمالي متقدم هنا في الولايات المتحدة.
أتمنى لو كانت لدي القدرة الكافية على مناقشة أساتذتي الأمريكيين في فترة الستينيات الذين بدؤوا يحذروننا من أخطار وشرور الشيوعية، بالتفاخر بالرخاء الذي تعيشه هونغ كونغ، وبتبرير انقسام كوريا، وبتقديس الديموقراطية العظيمة التي اسمها أمريكا. لم تكن مناقشاتهم وطروحاتهم تحمل أي معنى بالنسبة لي لأنني نشأت وتربيت في الصين، وأعرف أن الناس هناك لا تنبت لهم قرون في رؤوسهم وأن حفاظ أطفالهم ليس أحمر اللون. نعم، لقد تشربت هناك بالطبع مفاهيم الماركسية تماما كما يتشرب الأطفال الأمريكيون هنا في سن مبكرة قيمة مثل «تبضع حتى تقع» . .
نشأت في شنغهاي التي كانت مختلفة تماما عن شنغهاي اليوم، مدينة ناطحات السحاب المزدهرة.
لم يكن فيها سيارات ولا حركة مرور ولا محلات تويز آر أس (' Toys R Us الشهيرة. كنا نصنع ألعابنا المدللة من خيالنا باستخدام أوراق الف الحلوى والهدايا وبعض أغصان الأشجار والرمل. لم يكن لدينا إلا