الأوضاع الراهنة، فضلا عن أنها تفتقر إلى الملكات القانونية والوسائل المعرفية لمراقبتها والتحكم فيها
لا يمكن القول إن اليساريين وحدهم من يتصرفون بكيفية ساذجة، بل أيضا أولئك المحافظين الذين يظنون أنهم يقولون الحقيقة للسلطة القائمة، ويدعون أن باستطاعتهم تغيير مسير الأشياء. فلا المؤسسات الدولية الحالية، التي يعتبر صندوق النقد الدولي اهمها، ولا نصائح ذوي النيات الحسنة بقادرة على تغيير هذه الوضعية