بمحدودية قوتها، إذ لا تزال تساورها نفس الطموجات، والأحلام، التي كانت تراودها قبل خمسين سنة خلت، علما بأن انتشار جميع أنواع الأسلحة له زخمه الخاص الذي تسهم فيه بشكل لا حد له الصادرات الأمريكية الضخمة من الأسلحة
لم يكن العراق على رأس أجندة بوش حينما اعتلى سدة الحكم سنة 2001، لكن إدارته كانت ملتزمة رغم ذلك بتركة سياسة خارجية"استشرافية ومقدامة"«forward
لقد دب الوهن في القوة العسكرية الأمريكية، واصبحت أسلحتها غير فعالة، ومن المحتمل أن يتشظى العراق سياسيا إلى كيانات طائفية وجهوية (على غرار أفغانستان) ، أو يسقط في أتون الحرب الأهلية، فلا أحد بمقدوره أن يتنبأ بما تخبئه الأيام له. ومن وجهة نظر عراقية صرف، فإن هذه الحرب تعتبر كارثة حقيقية، ولكنها من المنظور العام لم تزد على تكرار إخفاقات وتورط سلسلة من الرؤساء الأمريكيين السابقين، سواء في كوريا او الفيتنام أو غيرهما من الأماكن