بعد عزل «أيسترهازي» ونشر مقالة إميل زولا «إني أتهم» في كانون الأول/ديسمبر
إن «قضية دريفوس» أشبه ما تكون بالمسرحية التي تم إعدادها من وراء الكواليس، واختير لها زمن العرض على مسرح خصب هو المسرح الفرنسي. فالدوائر التي نسجت خيوط هذه المسرحية «الوهمية. الواقعية» إنما كانت تهيئ الأرض وتحرثها لرأس كبير هو ... تيودور هرتزل الذي ألف نظريته الصهيونية عام 1897 أي بعد ثلاثة أعوام على مرور «قضية دريفوس» ذائعة الصيت.