كان هدف الصهيونية في إبان فترة الحرب، وهو مقاومة حركة الاندماج في الشعوب الأوروبية عن طريق إقناع بهود الدياسبورا بالتجمع لإرسالهم إلى فلسطين وتأسيس ما يسمى جزافا «الوطن القومي» .
إن الحرب النازية أعطت الصهيونية نفسا جديدة. ففي نهاية عام 1944، بدأت الحركة الصهيونية في فرنسا تجمع الأموال، تحت غطاء إعادة بناء المعابد المهدمة، فحصل كل من ليون هيس، وجي روتشيلد والكاهن الكبير جاكوب كابلان، في إثر زيارتهم إلى الولايات المتحدة، على أموال طائلة من «الهيئة الأميركية للتوزيع الموحد» ، American Joint Distribution Comite كما أن «المجلس التمثيلي لليهود» ظهر إلى العمل بشكل علني إذ كانت وظيفته «الدفاع عن حقوق الجالية اليهودية الفرنسية وحرياتها» . كانت الصهيونية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية تقدم مساعدتها إلى المنظمات اليهودية الموالية، أما بعد الحرب فتوجهت كل المساعدات إلى إسرائيل، وخطت منظمات أخرى في الاتجاه نفسه مثل «هيئة الإنسان اليهودي»