المجموعة تشكل الغالبية الساحقة داخل اليهودية الفرنسية قبل الحرب العالمية الثانية، وتقدر بثلثي الجالية ومن هذه المجموعة، برز عدد كبير من الشخصيات الهامة مثل جان - بيير ميلفيل، أندريه كلوکسمان، ماريك هالتر، وكلارا مالرو، وليونيل ستريلو، وأندريه کراسوکي، رئيس النقابة العمالية C
في الوقت الحاضر، أصبحت الغالبية الساحقة من الجالية اليهودية مكونة من اليهود الشرقيين Sephardim الذين ينتمي معظمهم إلى بلدان المغرب العربي. وهناك إحصاءات تشير إلى أن عددهم يبلغ ما يقارب ال 300 ألف نسمة، وربما أضعاف هذا العدد، تتميز هذه المجموعة بتعلقها الشديد بالتقاليد اليهودية، وتسعى على الدوام إلى إحياء الجالية من جديد بكل طقوسها وعاداتها. ويلاحظ أن 80? منهم من أصل غير فرنسي ما يفسر الفروق الشاسعة التي تميز بين أفراد الجالية اليهودية حسب انتماءاتهم وأصولهم. إلا أن معظم اليهود القاطنين في فرنسا يتمتعون بالجنسية الفرنسية. أما اليهود الجزائريون فإنهم كانوا يمتلكون جوازات سفر فرنسية منذ زمن الاستعمار، واليهود المغاربة والتونسيون، فضلوا الحصول على الجنسية الفرنسية في أعقاب استقلال بلدانهم. كما تم تجنيس يهود أوروبا الوسطى بعد الحرب العالمية الثانية، ولم يبق من اليهود المغاربة والتونسيين إلا عدد قليل ممن احتفظ بجنسيته الأصلية، وربما تختفي العناصر الأجنبية في السنوات المقبلة بسبب عملية التزاوج المختلط مع الفرنسيين.
أما في الماضي، فقد كان اليهود يسكنون في مقاطعات و مستعمرات ذات وضع تمثيلي. سياسي مختلف، إذا لم يكونوا يمتلكون الجنسية الفرنسية. لذا لم يقدروا آنذاك على لعب دور سياسي بذكر. وكان اليهود الفرنسيون يترددون على الدوام في لعب دور سياسي ما عدا المنتمين إلى المنظمات الصهيونية. إن عملية التجنيس أرعبت الصهيونية وذلك لخوفها من مسألة الاندماج في المجتمع الفرنسي في نهاية المطاف، ولا يمكننا بأي شكل من الأشكال تحديد السمات المشتركة لدى الجالية