الميادين الثقافية والسياسية والاجتماعية في فرنسا. وقد نجحت الصهيونية في استمالة الشخصيات الأدبية والفنية العالمية إلى جانبها.
إن حالة التعددية التي تتبجح بها الصهيونية العالمية ليست إلا خطة مرسومة الإخفاء الوجه الحقيقي لها ولمراميها البعيدة. كما إن حركة العمل السياسي الصهيوني وفاعليته في الغرب تستلزمان نظرة عميقة إلى حيثيات هذا العمل والفكر الموجه إليه، ولا يخفى أن عددا كبيرا من أفراد الجالية اليهودية الفرنسية لا يزال نائمة تحت تخدير صهيوني بخاطب غرائزه ومشاعره ک? لا يستقيظ من هذا السبات العميق.