فإن التظاهرات الرسمية المتعاطفة مع الصهيونية تضاعفت ونذكر منها ما يلي:
4 حزيران ايونيو 1917: إعلان جول کا مبون وزير الخارجية آنذاك. .14 شباط/فبراير 1918: إعلان ستيفن تارديو عضو الحكومة قائلا:
«إذا كانت هناك أمة تكونت بشكل طبيعي لكي تفهم اليهود والمثال اليهودي فهي بدون شك دوما الأمة الفرنسية» .
19 كانون الأول/ديسمبر 1921: إعلان برايند رئيس المجلس. 210 آذار/مارس 1922: إعلان ميلبراند رئيس الجمهورية آنذاك.
بالإضافة إلى كل ذلك حصلت فرنسا على «حق» الوصاية على كل من سوريا ولبنان.
أما هنري بوانکاريهن فقد وقف موقفة معارض للصهيونية قائلا: «قد تحمل الصهيونية فوائد، لكنها لا يمكن أن تؤثر في فرنسا حيث ذاب اليهود في الأمة الفرنسية منذ زمن طويل» ، لكن هنري ماسنيون، المستشرق المعروف، أعلن تعاطفه وتعلقه بالصهيونية. كما نبه إلى خطورة الصراع بين العالمين، ودعا إلى توافق الصهيونية والعرب بقوله شالوم. سلام shalom