ولكن عصابات الارجون وشقين كانت لديها أفكار اخرى. فلا انهم خرجوا من تنظيمات سرية نهم كانوا يتوقون لاثبات معدنهم ان يظهروا الهاجاناه والعرب أنهم ليسوا مقاتلي شوارع. وكانوا كذلك يشعرون بالقلق من أن بن جوريون ربما يذعن لاقتراح الامم المتحدة بتدويل القدس او يقوم على الأقل بالتعامل مع الملك عبد الله.
ومع ذلك فان أولئك المنشقين كانوا يدركون مدى النقص في الرجال و أملاح لديهم. وكذلك لافتقارهم إلى التدريب على القتال، ويتول يهودا الابيدوت وهو ضابط كبير في الأرجون ويعمل حاليا استاذا للعلوم في الجامعة العبرية أن جماعته لم يكن لديها أكثر من ثلاثمائة مقاتل في القدس وان عدد جماعة شتيرن كان يبلغ المائة بالكاد، وقال لابيدوت في شهادته المودعة في ارشيف جابونينسكي في منتصف الخمسينت أن الفكرة الأصلية بمهاجمة دير ياسين صدرت عن بيهوشيا جولدزمدت وهو ضابط عمليات الارجون في القدس: «كان السبب اقتصاديا أساسا، أي الاستيلاء على فتيمة للحفاظ على القواعد التي قمنا حينذاك بانشائها بموارد فقيرة للغاية. وعلى الرغم من هذا نقد ظلت الفكرة الأساسية هي غزو القرية بنوة مسلحة وهو شيء لم يكن معروفا حينذاك في البلاد وأصبح نقطة تحول في العمليت العسكرية اليهودية وسرعان ما رافقت جماعة شتيرن التي كانت تتطلع إلى المصالحة مع الأرجون على الاقتراح الذي تمت احالته الى اجتماع مشترك لكبار الضباط المقاتلين: أربعة من كل جماعة وفقا لما ذكره الابيدوت الذي كان اهد اوائك الضباط، فلن عصابة تمتين اقترحت تحويل العملية الى ف ارة تأديبية يقول: «لابيدوت» في شهادته:
بالاضافة الى المناشية العسكرية تقدمت جماعة ابھي باقتراح يفسي بالقضاء على سكان القرية ليرى العزب ماذا يحدث عندما تشترك ليه والأرجون زناي ليومي في عملية عسكرية معا. والسبب اساسي آخر - فلن هذا سوف يحدث اضطرابا كبيرا في البلاد وسيكون نقطة تحول هالة في سير المعارك. وكان الهدف الواضح هو تحطيم الروح المعنوية لدى العرب ورفع الروح المعنوية الجالية اليهودية في القدس الى حد ما وهي التي تلقت الضريبة تلو الفرية وخاصة ما حث مؤخرا من تمثيل بجثث القتلى اليهود الذين وقعوا في يد العرب.
واضاف بازدون كوهين قائد الارجون في العملية والذي اصيب بجراح هند بداية تبادل اطلاق النار:1 عندما وصل الأمر إلى مناقشة وضع السجناء، والنساء، والشيوخ، والاطفال تضاربت الاراء، ولكن كان راي الاغلبية يقف الى جانب القضاء على كفة الرجل في القرية واي توة