اخرى تعرضنا س واء كانت من الشيوخ او النساء او الاطفال» و أن الرفية في الانتقام كانت قوية بعد الضربة التي وجهها المرد الى جوش بتنريون واتاروت وهما مستوطنتان يهوديتان بالقرب من القدم فقدتهما اسرائيل ثم استعلاتهما في سنة 1997
0 وقد رفض ضباط الأرجون اتخاذ قرار حول اقتراح عصابة شتي ولكنهم أحالوه الى القيادة، ويقول لابيدوت آن بيجين رفض الاقتراح وأه على أن يستخدموا مكبرا للصوت لتحذير سكان القرية واعطائهم مرس للاستسلام دون اراقة الدماء. وتد اكدت مصادر الهاجاناه هذا. ووايز قادة الميدان من جماعة الإرجون على مضض على استخدام مكبر للموه وترددوا في أن تفلت فرصة أحداث مفاجأة من ايديهم ويزعم لابيدوت ان کا جندي كانت لديه تعليمات بتجنب أحداث خسائر.
كان الهدف هو حمل العرب على الاستسلام وكانت الرسالة التي كار مفروضا اذاعتها عبر مكبر الصوت هي:
و انكم محاصرون بقوات الأرجون وليهي ولن يحدث لكم شيء أو لم تقاتلوا»:
وكان هناك احد احتمالين:>
اما السيطرة على القرية وترك السكان هناك أو نقلهم إلى القس العربي من القدس، د اننا لم تتخذ قرارا سريعا وجامدا مسبقا بل ق رر الانتظار ورؤية ما سوف يحدث. وكان القرار الوحيد هو احداث أقل قد ممكن من الخسائر»
وعرف ديفيد شالنيل قائد الهاجاناه في القدس خطة المنشقي المهاجمة دير ياسين، وحاول في بادئ الأمر اثناءهم من علمهم، فالقرب كانت تقع في ذيل قائمة أولوياته , فهي لم تكن تطل على طريق القدس - تل ابيب ولم تقم بايواء العصابات من العرب الرحل الخارجين عن القانون وكانت الهاجقاه وشبكة في معركة بائسة للاستيلاء على كاستيل وهي هضب استراتيجية تتحكم في الطريق العام. واقترح شالتيل أن ينضم رجال الأرجو وشتيرن بأسلحتهم الى المعركة الدائرة: للاستيلاء على كاسيل ولگر رفضوا كما رفضوا كذلك اقتراحا بالاستيلاء على قرية غربية أخرى قريبة عا الطريق مثل قرية كولونيا بالقرب من قرية موتزا اليهودية. ويقول لابيدوت"كنا نريد أن نركز على القتال في القدس وان نترك القتل على الطهريز اللبالماخ والهاجاناه. ولم يكن لدينا ق وة كبيرة كافية في القدس، ولم يک في استطاعتنا تقسيمها. وكانت دير ياسين، كما يبدو، مديا بس ها الاستيلاء عليه."