الصفحة 241 من 305

وعلى عكس الإنكار الذي اعلنته الهاجاناه عقب المذبحة مباشرة فان شمالئيل وافق على مضض على الغارة على دير ياسين ولكنه وضع شروطا صارمة في خطاب أرسله الى قادة عصابات الارجون وثنين المحليين:

لا نها إلى ملهى انكم تخططون للقيام بعملية ضد دير ياسين، وأود أن الفت انتباهكم إلى حقينة أن الاستيلاء على دير ياسين والاحتفاظ بها هو مرحلة في خطتنا الشليلة. انني لا اعترض على قيامكم بالعملية شريطة أن تكون لديكم القوة الكافية للاحتفاظ بها. فاذا لم يكن ذلك في مقدوركم فانني احذركم من تدمير القرية مما سيؤدي الى رحيل السكان وقيام قوات خارجية باحتلال المنازل المنهارة، أن هذا الموقف سيجعل المعركة العامة اكثر معوية بدلا من جعلها اكثر سهولة. وان محاولة اعادة احتلال المكان سيلحقي خسائر جسيمة برجالنا , وهناك رأي آخر اود وضعه نصب اعينكم وهو أنه اذا دخلت قوات خارجية المكان فان هذا سيقضي على خطتنا ببناء مطار

وكان قبالتيل يأمل في أن يثني المنشقين بمواردهم الضئيلة عن تنفيذ ما بنوون القيام به في دير ياسين ولكنهم كانوا مصرين على المضي قدما. واثر قائد الهاجاناه اعطاء موافقته بدلا من المخاطرة بوقوع مواجهة مسلحة بين القوات اليهودية المتنافسة. كان قرار ازرائيل جاليلي قائد الهاجاناه بعدم التعاون مع رجال الأرجون وشتيرن خرتا للأوامر الثابتة. ولكن شعر

التيل انه يتعين عليه استخدام الحكمة. وفي يوم الجمعة 1 ابريل سنة 1948 زحمت توة مشتركة مكونة من ثمانين مقاتلا من الارجون واربعين من شتيرن إلى دير ياسين في هجوم من جهتين. وتبل اذاعة اي تحذير وقع مكبر الصوت في حفرة وعلى الرغم من أن بيجين ل سنوات بعد ذلك يزعم أن امكان القرية تجاهلوا التحذير الا أن ش هود العيان أجمعوا على أنه لم يذع اي تحذير قط - او على الأقل من على مسافة تسمح للعرب بسهامه. و او اية حال فکها اول لابيدوت فان هذا ما كان يغير من الأمر ش يئا. فضل العرب القتل وكانوا اكثر استعدادا مما كان يظن مهاجموهم، وكانت دير ياسين مثلها مل اية قرية في فلسطين التي يسودها الاضطراب تعين ترسا اثناء النيل. واستطاع أحدهم رؤية المهاجمين الذين ندموا فيما بعد لانهم لم يقوموا بهجومهم تحت جنح الظلام - واطلق الحارس تحديره وكان كل بيت تقريبا بملك بندقية وان كنت من النوع العتيق وامسك الرجال ببنادقهم وشرعوا في الدفاع عن أنفسهم وعائلاتهم وكان القائد بنزيون كوهين فهن أوائل الخمسة والحلاه من بوديا الذين أصيبوا بجراح وكان اجمالي القتلى أربعة من الأرجون و واحد من شتيرن. ولم يكن هناك دليل على وجود بدافع او غيرها من الأسلحة الثقيلة او جنود عراقيين او س وريين كما يزعم الارجون، وروى شهود العيان اليهود ما راوه من اطلاق النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت