قتيل، وتدمير 70 مركبة هذا بالاضافة إلى /400/ اسير كانوا قد وقعوا في قبضة قوات الهجوم البريطانية
ولكن إذا كان الضغط المباشر قد تناقض بنتيجة ما سبق ذكره، لقد ظهر تهديد جديد وخطير.
ففي يوم 8 مايس وصلت أول طائرة المانيه وهبطت في مطار الموصل.
ففي يوم 10 مايس قامت ثلاث طائرات يقودها الألمان، بالهجوم على بطار والحبانية، نتيجة لذلك، أصبح على القوات البريطانية أن تقوم باحتلال مطار (الحبائية) وذلك بأقصى سرعة ممكنة، لأن الجيش العراقي الذي أمكن تجريده من سلاحه قبل التدخل الألماني قد يصبح عامة له وزنه الكبير، وفي هذه الفترة لم يكن باستطاعة القوات الهندية أن تغادر البصرة بعد أن كان الفيضان قد أقعدها في أماكنها، وهكذا فإنها كانت عاجزة عن الوصول والتدخل في الوقت المناسب. >
كان من الممكن تكليف اللواء الأولي القادم من فلسطين، بنتفيد هذه المهمة والاضطلاع بها بصورة جيدة، نظرا لكونه من التنظيمات الخفيفة الحركة نسبية، ولكن هذا اللواء كان ملزمة على السير لمسافة أربعمائة ميل فوق الأراضي الصحراوية، من أجل الوصول إلى العراق
ومرة أخرى، لم يبق إلا النقل الجوي وسيلة يمكن بواسطتها تنفيذ خطط - الهجوم بأقصى سرعة ممكنة.
نامت سرية من اللواء اايسيکس، الأول بالتحرك جوا، ووصلت أرض المعركة في الساعة الرابعة صباحا وانضمت اليها قوات أخرى، وبدا السباق للوصول إلى الحبائية من جديد، وقد قامت القوات الألية بحركة العفاف واسعة نحو الجنوب وذلك لتجنب الصدام مع المواقع الدرامية العراقية، وفي الوقت ذاته، تم تدعيم الحامية المدافعة عن المطار باثنين من أفواج المظليين. وكان الفوج الأول من نرات لواء رأيسيكس الأول، أما الفوج الثاني، نهر فوج رغوركا الرابع، بالاضافة إلى لواء البصرة، وكان وصول هذه القوات في يوم 18 سايس بالاضافة للاتصال الذي تم مع عناصر استطلاع اللواء المتقدم من فلسطين، قد جعل بالامكان القيام بالهجوم على بغداد، وتم البدء بتنفيذ ذلك على الفور وبدون تأخير.
وفي يوم 19 ماپس اقتحمت ثلاثة أرتال بعض خطوط القوات العراقية وقامت سرية من مظليي لواء «ايسيکس الأول، بمساندة هجوم هذه الأرتال، وذلك بالهبوط على مقربة من القوات العراقية، وقد تم انزال سرية المظليين هذه مهمة منع وصول النجدات العراقية