كانت اليابان بعيدة عن سمع العالم ويصره. وجاءت عملياتها التحتل المرتبة الثانية بعد عمليات أوروبا - ولعل من المفيد ونحن بصدد استعراض مختلف أشكال المباغتة. أن نلقي ضوء على بعض تلك العمليات وما كان لها من أثر في مسيرة الحرب، ومستخلصين في النهاية بعض الدروس المستقاة منها.
من الملامح البارزة التي تميزت بها المرحلة الأولى من حرب المحيط الهادي السرعة التي تم بها غزو اليابان لجنوب شرقي آسيا واتساع هذا الغزر. لخلال فترة نقل عن أربعة اشهر إحتل اليابان أقاليم تزيد مساحتها على المليون ميل مربع من الأرض. يقطنها ما يقارب الثة والثلاثين مليونة من السكان ... وقد أتيح لهم ذلك عن طريق تنفيذ مخططات إستراتيجية جريئة، تم فيها، تقل عدد محدود نسبيا من الوحدات الأرضية عن طريق البحر، وقد بلغ حجم تلك الوحدات بكاملها إحدى عشرة فرقة، كما اشترك في تنفيل تلك الهجمات، قوات منقولة جوا، تم فيها استخدام الف ومثي طائرة نقل. كانت أساليب النقل مماثلة لما كانت عليه الوسائل في تلك الفترة من الزمن .. وقد استطاعت وحدات المظليين اليابانيين أن تساهم في تنفيذ مهمات ثانوية جدأ، من المهم تكوين لكرة